Darultawhid

Gönderen Konu: مذاكرة الشيخ محمد مع أهل بلد حريملة  (Okunma sayısı 220 defa)

0 Üye ve 1 Ziyaretçi konuyu incelemekte.

Çevrimdışı Izhâr'ud Dîn

  • Özel Üye
  • Full Member
  • *
  • İleti: 204
  • Değerlendirme Puanı: +5/-0
  • فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ


مُذَاكَرَةُ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللهُ مَعَ أَهْلِ بَلَدِ حُرَيْمِلَةِ فِي كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ وَالْجَمْعِ بَيْنَ التَّوْحِيدِ وَالشِّرْكِ1

تَأْلِيف: الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى

قَالَ لَهُمْ: لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اللهُ، قَدْ سَأَلْنَا عَنْهَا كُلَّ مَنْ جَاءَنَا مِنْكُمْ مِن مُطَوِّعٍ وَغَيْرِهِ، وَلاَ لَقِينَا عِنْدَهُمْ إِلاَّ أَنَّهَا لَفْظَةٌ مَا لَهَا مَعْنًى، وَمَعْنَاهَا: لَفْظُهَا، وَمَنْ قَالَهَا فَهُوَ مُسْلِمٌ، وَقَدْ يَقُولُونَ لَهَا مَعْنًى لٰكِنَّ مَعْنَاهَا لاَ شَرِيكَ لَهُ فِي مُلْكِهِ.

وَنَحْنُ نَقُولُ: لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اللهُ لَيْسَتْ بِالْلِسَانِ فَقَطْ؛ لاَ بُدَّ لِلْمُسْلِمِ إِذَا لَفَظَ بِهَا أَنْ يَعْرِفَ مَعْنَاهَا بِقَلْبِهِ، وَهِيَ الَّتِي جَاءَتْ لَهَا الرُّسُلُ، وَإِلاَّ الْمُلْكُ مَا جَاءَتِ الرُّسُلُ لَهُ. وَأَنَا أُبَيِّنُ لَكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ مَسْأَلَةَ التَّوْحِيدِ، وَمَسْأَلَةَ الشِّرْكِ.

تَعْرِفُونَ الْمَشْهَدَ فِيهِ قُبَّةٌ؛ وَالَّذِي صَلَّى الظُّهْرَ مِنَ الرِّجَالِ، قَامَ وَتَقَبَّلَ الْقَبْرَ، وَوَلَّى الْكَعْبَةَ قَفَاهُ وَرَكَعَ لِعَلِيٍّ رَكْعَتَيْنِ: صَلاَتُهُ لِلّٰهِ تَوْحِيدٌ، وَصَلاَتُهُ لِعَلِيٍّ شِرْكٌ، أَأَنْتُمْ فَهِمْتُمْ؟ قَالُوا: فَهِمْنَا، صَارَ هٰذَا مُشْرِكًا صَلَّى لِلّٰهِ، وَصَلَّى لِغَيْرِهِ.

وَلِلّٰهِ سُبْحَانَهُ حَقٌّ عَلَى عَبْدِهِ فِي الْبَدَنِ وَالْمَالِ. وَالصَّلاَةُ زَكَاةُ الْبَدَنِ، وَالزَّكَاةُ فِي الْمَالِ حَقٌّ لَهُ تَعَالَى. فَإِذَا زَكَّيْتَ لِلّٰهِ وَخَرَجْتَ بِشَيْءٍ تُفَرِّقُهُ عِنْدَ الْقُبَّةِ؛ فَزَكَاتُكَ لِلّٰهِ تَوْحِيدٌ، وَزَكَاتُكَ لِلْمَخْلُوقِ شِرْكٌ.

كَذٰلِكَ سَفْكُ الدَّمِّ، إِنْ ذَبَحْتَ لِلّٰهِ تَوْحِيدٌ، وَإِنْ ذَبَحْتَ لِغَيْرِهِ صَارَ شِرْكًا، كَمَا قَالَ تَعَالَى:

﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. لاَ شَرِيكَ لَهُ.﴾ [الأنعام: 162-163]

وَالنُّسُكُ: سَفْكُ الدَّمِّ.

كَذٰلِكَ التَّوَكُّلُ مِنْ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ، إِنْ تَوَكَّلْتَ عَلَى اللهِ صَارَ تَوْحِيدًا، وَإِنْ تَوَكَّلْتَ عَلَى صَاحِبِ الْقُبَّةِ صَارَ شِرْكًا. قَالَ تَعَالَى:

﴿فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ.﴾ [هود: 123]

وَأَكْبَرُ مِنْ ذٰلِكَ كُلِّهِ: الدُّعَاءُ، تَفْهَمُونَ أَنّهُ يُذْكَرُ أَنَّ

«اَلدُّعَاءَ مُخُّ الْعِبَادَةِ.»

قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ اللهُ تَعَالَى:

﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلّٰهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللّٰهِ أَحَدًا.﴾ [الجن: 18]

أَنْتُمْ تَفْهَمُونَ أَنَّ هُنَا مَنْ يَدْعُو اللهَ وَيَدْعُو الزُّبَيْرَ، وَيَدْعُو اللهَ وَيَدْعُو عَبْدَ الْقَادِرِ، الَّذِي يَدْعُو اللهَ وَحْدَهُ مُخْلِصٌ، وَإِنْ دَعَا غَيْرَهُ صَارَ مُشْرِكًا. فَهِمْتُمْ هٰذَا؟ قَالُوا: فَهِمْنَا.

قَالَ الشَّيْخُ: هٰذَا إِنْ فَهِمْتُمُوهُ: فَهٰذَا الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَ النَّاسِ.

فَإِنْ قَالُوا: هٰؤُلاَءِ يَعْبُدُونَ أَصْنَامًا يَدْعُونَهُمْ يُرِيدُونَ مِنْهُمْ، وَنَحْنُ عَبِيدٌ مُذْنِبُونَ وَهُمْ صَالِحُونَ وَنَبْغِي بِجَاهِهِمْ.

فَقُلْ لَهُمْ: عِيسَى نَبِيُّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلاَمِ وَأُمُّهُ صَالِحَةٌ، وَالْعُزَيْرُ صَالِحٌ، وَالْمَلاَئِكَةُ كَذٰلِكَ، وَالَّذِينَ يَدْعُونَهُمْ.

أَخْبَرَ اللهُ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ مَا أَرَادُوا مِنْهُمْ مَا أَرَادُوا بِجَاهِهِمْ إِلاَّ قُرْبَةً وَشَفَاعَةً، وَاقْرَأْ عَلَيْهِ الْآيَاتِ فِي الْمَلاَئِكَةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلاَئِكَةِ.﴾ [سبأ: 40] اَلْآيَة، وَفِي الْأَنْبِيَاءِ قَوْلَهُ:

﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ.﴾ [النساء: 171]

اَلْآيَة، وَفِي الصَّالِحِينَ:

﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ.﴾ [الإسراء: 56]

اَلْآيَة، وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.


Alıntı
1- اَلْجَوَاهِرُ الْمُضِيَّةُ، 35-36 (فِي: مَجْمُوعَةِ الرَّسَائِلِ وَالْمَسَائِلِ النَّجْدِيَّةِ، 35/4-36).
Şeyh'ul İslâm İbnu Teymiyye (Rahimehullâh) dedi ki:

والعالم يعرف الجاهل؛ لأنه كان جاهلا، والجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن عالما

"Âlim câhili tanır çünkü o da (bir zamanlar) câhildi. Câhil ise âlimi tanıyamaz çünkü o hiçbir zaman âlim olmadı." (Şeyh'ul İslâm İbnu Teymiyye, Mecmû'ul Fetâvâ, 13/235)

 

Related Topics

  Konu / Başlatan Yanıt Son İleti
0 Yanıt
320 Gösterim
Son İleti 19.04.2019, 21:28
Gönderen: Izhâr'ud Dîn
0 Yanıt
589 Gösterim
Son İleti 21.04.2019, 03:27
Gönderen: Izhâr'ud Dîn
3 Yanıt
723 Gösterim
Son İleti 26.04.2019, 01:30
Gönderen: Izhâr'ud Dîn
0 Yanıt
223 Gösterim
Son İleti 02.05.2019, 13:10
Gönderen: Izhâr'ud Dîn
0 Yanıt
244 Gösterim
Son İleti 08.05.2019, 04:55
Gönderen: Izhâr'ud Dîn